6 يناير 2013 - 20:30

اعلن فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري" إذا حاولت القوى الدولية ان تفهم الوضع في سوريا فستكون موقفها موقف الروسي من الازمة، ونحن سنستمر في جهودنا ومشاوراتنا ومتأكدون من الموقف الروسي هو ما يهمنا، الذي يستند الى القانون الدولي.

ابنا: قال نائب الوزير: "نحن متأكدون انه اذا حاولت القوى الاخرى ان تتفهم الوضع السوري، فهي ستأتي الى الموقف الروسي المبدئي المستمر منذ بداية الاحداث وحتى الآن".

وفي معرض حديثه عن الموقف السوري من اللقاء المرتقب بين الدبلوماسيين الروس والامريكان والمبعوث الدولي "الاخضر الابراهيمي"، اكد "المقداد" انه ليس هناك اي تغير في الموقف السوري، واضاف قوله: "نحن سنستمر في جهودنا ومشاوراتنا مع الاصدقاء، ونحن متأكدون من ان الموقف الروسي في هذا المجال هو ما يهمنا، وهو يستند بشكل مستمر الى القانون الدولي وميثاق الامم المتحدة، ولذلك نحن نعبر عن تأكيدنا على الصداقة التي تربطنا مع روسيا الاتحادية بناء على هذه المعطيات".

واضاف المقداد: لا يمكن تحقيق الحل السياسي في سوريا طالما تدعم بعض الدول الارهاب.

وقال المقداد تعقيبا على زيارته لطهران، حيث اجرى مباحثات مع وزير الخارجية الايراني "علي أكبر صالحي" حول الازمة السورية: "هناك عشرات الاهداف من هذه الزيارة. ونحن نزور بلدا صديقا يقف الى جانب سوريا ضد الارهاب وضد التدخل في شؤونها الداخلية، ويدعم القانون الدولي وميثاق الامم المتحدة والحل السلمي لما يجري في سوريا، ولذلك نحن نقدم الضمانات الى طهران لاستكمال النقاشات المستمرة بين البلدين ازاء كل هذه المواضيع".

وردا على سؤال حول التغيرات على الساحة الاقليمية فيما يخص المواقف من الازمة السورية، قال المقداد: "نحن نتابع كل المتغيرات، والمتغيرات هي ما يترسخ على ارض الواقع في سوريا من انجازات بدأ يحققها الجيش السوري، ومن متابعة حثيثة لايجاد الحل السياسي.

وان الحل السياسي لا يمكن تحقيقه في الوقت الذي تدعم فيه الدول العربية  الارهاب وتموله، وتقيم تركيا القواعد وتدعم المسلحين وتهربهم الى سورية وتدعم الارهاب الدولي، وهذه كلها معطيات تخضع للنقاش، سواء في موسكو او طهران.

..................

انتهی/232